العاملي

82

الانتصار

* وكتب ( محب السنة ) ، العاشرة والنصف مساء : إلى الزميل مدقق وسائر الزملاء : هذه ليست مشكلة الوهابية فقط ، بل مشكلة جميع المسلمين وكل من له عقل سليم ، فهو لا يمكن أن يقبل هذا الهراء ! كيف يقبل العقل أن يكون رجل من المسلمين مهما كانت درجته في الفضل ، أعظم من واحد من أولي العزم من الرسل ؟ ! إن هذا الافتراء لا يعدو كونه استخفافا بالرسالة وبرسل الله تعالى الذين أعلى الله شأنهم واصطفاهم على سائر الناس . قال تعالى ( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ) . * وأجاب ( عبد الله ) بتاريخ 2 - 12 - 1999 ، الواحدة والربع صباحا : يا أخي ، لماذا قلت هراء ؟ هل قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، هو الهراء ؟ . أم قول الله تعالى عز وجل هو الهراء . مجرد قولك : هراء ، ليس بدليل ، لكن كان من المفروض عليك إذا أردت أن تنقض كلام الأخوة السابق أن تبين موطن الخلل في كلامهم . مثلا : أن تقول الأحاديث التي جئتم بها ليست صحيحة ، الآيات التي استدللتم بها لم تنزل في علي . لا مجرد صف كلمات من قبيل : هراء ، استخفاف . أما قولك ( كيف يقبل العقل ) أتقصد أنه يوجد مانع عقلي ، ما هو هذا المانع العقلي ؟ ! ( فرد ( محب السنة ) ، الثامنة مساء : هل جئتم بأحاديث أو آيات تدل على أن عليا أفضل من المسيح ؟ .